المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ اعتراض بين الكلام بليغ، وقال بعض النحويين اللام متعلقة بما في المعنى من التقدير، لأن تقديره :﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ يضل من يشاء ويهدي من يشاء ﴿ليجزي﴾ والنظر الأول أقل تكلفاً من هذا الإضمار. وقال قوم : اللام متعلقة في أول السورة :﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ [النجم: ٤] وهذا بعيد، و :﴿الحسنى﴾ هي الجنة ولا حسنى دونها.