الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا﴾ [ ٣٠ ] أي : لله ملكهما وما فيهما. ولام (١) ليجزي ( متعلقة بقوله :﴿(٢) إن هو إلا وحي يوحى﴾ ﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾.
وقيل المعنى : ولله ما في السماوات وما في الأرض يضل من يشاء ويهدي من يشاء، فهو أعلم بمن اهتدى.... ليجزى (٣) }.
وقوله :﴿بالحسنى﴾ يعني بالجنة.
قال زيد بن أسلم :﴿الذين أساؤوا﴾ : المشركون، ﴿الذين أحسنوا﴾ المؤمنون (٤).
وقيل المعنى : ولله ما في السماوات وما في الأرض يضل من يشاء ويهدي من يشاء، فهو أعلم بمن اهتدى.... ليجزى (٣) }.
وقوله :﴿بالحسنى﴾ يعني بالجنة.
قال زيد بن أسلم :﴿الذين أساؤوا﴾ : المشركون، ﴿الذين أحسنوا﴾ المؤمنون (٤).
١ ع: واللام من"..
٢ ع: متعلقة بقوله لا تغني شفاعتهم شيئا ﴿ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا﴾ وقيل هي متعلقة بقوله ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾، وانظر: إعراب النحاس ٤/٢٧٤..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/٣٨، انظر: إعراب النحاس ٤/٢٧٤..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٣٨..
٢ ع: متعلقة بقوله لا تغني شفاعتهم شيئا ﴿ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا﴾ وقيل هي متعلقة بقوله ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾، وانظر: إعراب النحاس ٤/٢٧٤..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/٣٨، انظر: إعراب النحاس ٤/٢٧٤..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٣٨..