لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أفرأيت الذي تولى﴾ نزلت في الوليد بن المغيرة كان قد اتبع النبي ﷺ على دينه فغيره بعض المشركين وقالوا : أتركت دين الأشياخ وضللت. قال : إني خشيت عذاب الله فضمن له الذي عاتبه إن أعطاه كذا من ماله ورجع إلى الشرك أن يتحمل عنه عذاب الله فرجع الوليد إلى الشرك وأعطى للذي عيره بعض الذي ضمن له من المال ومنعه تمامه فأنزل الله أفرأيت الذي تولى يعني أدبر وأعرض عن الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى