البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قال الزمخشري : ويجوز أن يكون الضمير للجزاء، ثم فسره بقوله :﴿الجزاء الأوفى﴾.
وإذا كان تفسيراً للمصدر المنصوب في يجزاه، فعلى ماذا انتصابه ؟ وأما إذا كان بدلاً، فهو من باب بدل الظاهر من الضمير الذي يفسره الظاهر، وهي مسألة خلاف، والصحيح المنع.
وفي قوله :﴿الأوفى﴾ وعيد للكافر ووعد للمؤمن، ومنتهى الشيء : غايته وما يصل إليه، أي إلى حساب ربك والحشر لأجله، كما قال :﴿وإلى الله المصير﴾ أي إلى جزائه وحسابه، أو إلى ثوابه من الجنة وعقابه من النار ؛ وهذا التفسير المناسب لما قبله في الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى