الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ثُمَّ يُجْزَاهُ﴾ ثم يجزى العبد سعيه، يقال : أجزاه الله عمله وجزاه على عمله، بحذف الجار وإيصال الفعل. ويجوز أن يكون الضمير للجزاء، ثم فسره بقوله :﴿الجزاء الأوفى﴾ أو أبدله عنه، كقوله تعالى :﴿وَأَسَرُّواْ النجوى الذين ظَلَمُواْ﴾ [الأنبياء: ٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى