تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
المنتهى : المعاد يوم القيامة.
في ختام هذه السورة الكريمة يعجَب اللهُ تعالى من أمر الإنسان، وأنه كيف يتشكّك في أمر الله وقدرته، ويجادل ويماري في أمر الرسالات ! ! فمهما طالَ وجودُ الإنسان في هذه الحياة فإن مصيره الموتُ والرجوعُ إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى