مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ» (٣٢) وهو جمع جنين، تقديره:
سرير وأسرّة..
«وَأَعْطى «١» قَلِيلًا وَأَكْدى» (٣٤) معنى أكدى: قطع، اشتقت من كدية الركيّة وكدية الرّحل «٢» وهو أن يحفر حتى ييئس من الماء فيقول: بلغنا كديتها..
«وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى» (٤٠) عمله..
«مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى» (٤٦) إذا تخلق وتقدّر، ويقال: ما تدرى ما يمنى لك المانى ما يقدر لك القادر..
«وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى» (٤٧) يحيى الموتى:.
«وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى» (٤٨) أغنى أقواما وجعل لهم قنية أصل مال «٣» «٤».
(١). - ٣- ٤ «وأعطى... كديتها» : رواه الطبري (٢٧/ ٣٧) عن بعض أهل العلم بكلام العرب وهو أبو عبيدة.
(٢). - ٢- ٣ «مأخوذ... الحاء» الذي أورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٤).
(٣). - ٩ «جعل... مال» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٤).
(٤). - ٨٨٤: فى ديوان الهذليين ٢/ ٢٣٨ واللسان (قنا).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى