مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من نطفة﴾ أي قطعة من الماء.
وقوله تعالى :﴿إذا تمنى﴾ من أمنى المني إذا نزل أو منى يمني إذا قدر وقوله تعالى :﴿من نطفة﴾ تنبيه على كمال القدرة لأن النطفة جسم متناسب الأجزاء، ويخلق الله تعالى منه أعضاء مختلفة وطباعا متباينة وخلق ( الذكر والأنثى ) منها أعجب ما يكون على ما بينا، ولهذا لم يقدر أحد على أن يدعيه كما لم يقدر أحد على أن يدعي خلق السماوات، ولهذا قال تعالى :﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾ كما قال :﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾.
وقوله تعالى :﴿إذا تمنى﴾ من أمنى المني إذا نزل أو منى يمني إذا قدر وقوله تعالى :﴿من نطفة﴾ تنبيه على كمال القدرة لأن النطفة جسم متناسب الأجزاء، ويخلق الله تعالى منه أعضاء مختلفة وطباعا متباينة وخلق ( الذكر والأنثى ) منها أعجب ما يكون على ما بينا، ولهذا لم يقدر أحد على أن يدعيه كما لم يقدر أحد على أن يدعي خلق السماوات، ولهذا قال تعالى :﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾ كما قال :﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله﴾.