السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿إن﴾ أي : ما ﴿هو﴾ أي : الذي يتكلم به من القرآن وكلّ أقواله وأفعاله وأحواله ﴿إلا وحي﴾ أي : من الله تعالى وأكده بقوله تعالى :﴿يوحى﴾ أي : يجدد إليه إيحاؤه منا وقتاً بعد وقت.
تنبيه : استدل بهذه الآية من لا يرى الاجتهاد للأنبياء، وأجيب : بأنّ الله تعالى إذا سوغ لهم الاجتهاد كان الاجتهاد وما يستند إليه كله وحياً لا نطقاً عن الهوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى