الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله :﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْىٌ يوحى﴾ يراد به القرآن بإجماع، ( ت ) : وليس هذا الإِجماع بصحيح، ولفظُ الثعلبيِّ ﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْىٌ﴾ أي : ما نُطْقُهُ في الدِّينِ إلاَّ بوحي، انتهى. وهو أحسن إِنْ شاء اللَّه، قال الفخر : الوحي اسم، ومعناه : الكتاب، أو مصدر وله معانٍ : منها الإرسال، والإِلهام، والكتابة، والكلام، والإِشارة، فإنْ قلنا :( هو ) ضمير القرآن فالوحي اسم معناه الكتاب، ويحتمل أنْ يُقَالَ : مصدر، أي : ما القرآن إلاَّ إرْسَالٌ، أي : مُرْسَلٌ، وَإِنْ قلنا : المراد من قوله :﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْىٌ﴾ قولُ محمد وكلامُه فالوحي حينئذ هو الإلهام، أي : كلامه مُلْهَمٌ من اللَّه أو مرسل، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى