الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقيل : هو خبر عن القرآن(١)، أي : ما ينطق القرآن عن الهوى، دليله قوله :﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ [ ٤ ] فهذا هو القرآن بلا اختلاف، وهو قوله :﴿إن هو إلا وحي يوحى(٢) أي : إن هذا القرآن إلا وحي يوحيه الله عز وجل(٣) إلى محمد صلى الله عليه وسلم(٤) مع جبريل عليه السلام، وبين ذلك بقوله :
١ انظر: البحر المحيط ٨/١٥٧..
٢ ساقط من ع..
٣ ساقط من ع..
٤ ساقط من ع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى