مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَثَمُودَاْ فَمَا أبقى﴾ حمزة وعاصم الباقون ﴿وَثَمُودَاْ﴾ وهو معطوف على ﴿عَاداً﴾ ولا ينصب ب ﴿فَمَا أبقى﴾ لأن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبله لا تقول : زيداً فضربت، وكذا ما بعد النفي لا يعمل فيما قبله، والمعنى وأهلك ثمود فما أبقاهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى