مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وثمود فما أبقى﴾ يعني وأهلك ثمود وقوله :﴿فما أبقى﴾ عائد إلى عاد وثمود أي فما أبقى عليهم، ومن المفسرين من قال : فما أبقاهم أي فما أبقى منهم أحدا ويؤيد هذا قوله تعالى :﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ وتمسك الحجاج على من قال : إن ثقيفا من ثمود بقوله تعالى :﴿فما أبقى﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى