الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
و ﴿قَوْمَ نُوحٍ﴾ : كالذي قبلَه. و " مِنْ قبلُ "، أي : مِنْ قَبْلِ عادٍ وثمودَ.
وقوله :﴿إِنَّهُمْ﴾ يُحْتَمَلُ أَنْ يكونَ الضميرُ لقومِ نوحٍ خاصةً، وأن يكونَ لجميعِ مَنْ تقدَّمَ مِن الأمم الثلاثةِ.
وقوله :﴿كَانُواْ هُمْ﴾ يجوز في " هم " أَنْ يكون تأكيداً، وأَنْ يكون فَصْلاً، ويَضْعُفُ أَنْ يكونَ بدلاً، والمفضَّل عليه محذوفٌ، تقديرُه : مِنْ عادٍ وثمودَ، على قولنا : إن الضميرَ لقومِ نوحٍ خاصةً، وعلى القول بأنَّ الضميرَ للكلِّ يكون التقديرُ : مِنْ غيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى