مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ أي أهلك قوم نوح ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل عاد وثمود ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وأطغى﴾ من عاد وثمود لأنهم كانوا يضربونه حتى لا يكون به حرام وينفرون عنه حتى كانوا يحذرون صبيانهم أن يسمعوا منه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى