تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وقوم نوح﴾ بالغرق ﴿من قبل﴾ هلاك عاد وثمود ﴿إنهم كانوا هم أظلم وأطغى﴾ آية من عاد وثمود، وذلك أن نوحا دعا قومه ألف سنة إلا خمسين عاما فلم
يجيبوه، حتى إن الرجل منهم كان يأخذ بيد ابنه فينطلق به إلى نوح، عليه السلام، فيقول له : احذر هذا، فإنه كذاب فإن أبي قد مشى بي إلى هذا وأنا مثلك، فحذرني منه، فأحذره، فيموت الكبير على الكفر، وينشأ الصغير على وصية أبيه، فنشأ قرن بعد قرن على الكفر، هم كانوا أظلم وأطغى، فبقي من نسلهم، بعد عاد أهل السواد، وأهل الجزيرة، وأهل العال، فمن ثم قال :﴿عادا الأولى﴾.
يجيبوه، حتى إن الرجل منهم كان يأخذ بيد ابنه فينطلق به إلى نوح، عليه السلام، فيقول له : احذر هذا، فإنه كذاب فإن أبي قد مشى بي إلى هذا وأنا مثلك، فحذرني منه، فأحذره، فيموت الكبير على الكفر، وينشأ الصغير على وصية أبيه، فنشأ قرن بعد قرن على الكفر، هم كانوا أظلم وأطغى، فبقي من نسلهم، بعد عاد أهل السواد، وأهل الجزيرة، وأهل العال، فمن ثم قال :﴿عادا الأولى﴾.