التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ..﴾ أى : وأهلك - أيضا - قوم نوح من قبل إهلاكه لعاد وثمود..
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ﴾ أى : قوم نوح ﴿هُمْ أَظْلَمَ وأطغى﴾ أى : هم كانوا أشد فى الظلم والطغيان من عاد وثمود، فقد آذوا نوحا - عليه السلام - أذى شديدا، استمر صابرا عليه زمنا طويلا. وكان هلاكهم بالطوفان، كما قال - تعالى - :﴿فَأَخَذَهُمُ الطوفان وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾ وقدم قبيلتى عاد وثمود فى الذكر على قوم نوح - مع أن قوم نوح أسبق - لأن هاتين القبيلتين كانتا مشهورتين عند العرب أكثر، وديارهم معروفة لهم.
﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ﴾ أى : قوم نوح ﴿هُمْ أَظْلَمَ وأطغى﴾ أى : هم كانوا أشد فى الظلم والطغيان من عاد وثمود، فقد آذوا نوحا - عليه السلام - أذى شديدا، استمر صابرا عليه زمنا طويلا. وكان هلاكهم بالطوفان، كما قال - تعالى - :﴿فَأَخَذَهُمُ الطوفان وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾ وقدم قبيلتى عاد وثمود فى الذكر على قوم نوح - مع أن قوم نوح أسبق - لأن هاتين القبيلتين كانتا مشهورتين عند العرب أكثر، وديارهم معروفة لهم.