الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿أَظْلَمَ وأطغى﴾ لأنهم كانوا يؤذونه ويضربونه حتى لا يكون به حراك، وينفرون عنه حتى كانوا يحذرون صبيانهم أن يسمعوا منه، وما أثر فيهم دعاؤه قريباً من ألف سنة.
تفسير الآية ٥٢ من سورة النجم من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل