جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَالمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى يقول تعالى : والمخسوف بها، المقلوب أعلاها أسفلَها، وهي قرية سَدُوم قوم لوط، أهوى الله، فأمر جبريل ﷺ، فرفعها من الأرض السابعة بجناحه، ثم أهواها مقلوبة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله : وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال : أهواها جبريل، قال : رفعها إلى السماء ثم أهواها.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبي عيسى يحيى بن رافع : وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال قرية لوط حين أهْوَى بها.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال : قرية لوط.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله : وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال : هم قوم لوط.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال : قرية لوط أهواها من السماء، ثم أتبعها ذاك الصخر، اقتُلعت من الأرض، ثم هوى بها في السماء ثم قُلبت.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وَالمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى قال : المكذّبين أهلكهم الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى