كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ﴾؛ معناهُ: وقُرَى قومِ لوطٍ الأربعُ رفَعَها جبريلُ إلى السَّماء الدنيا فأَسقَطَها إلى الأرضِ. والمعنى: أهوَاهَا جبريلُ إلى الأرضِ بعدَ ما رفعَها، وأتبَعَهم اللهُ الحجارةَ، فذلك قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ﴾؛ يعني الحجارةَ والجزاءَ والنَّكَالَ. وسُميت الْمُؤْتَفِكَةُ من قولِهم: أفَكْتُهُ؛ أي قَلَبْتُهُ، والمؤتفكةُ هي الْمُنْقَلِبَةُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى