روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿فغشاها مَا غشى﴾ فيه تهويل للعذاب وتعميم لما أصابهم منه لأن الموصول من صيغ العموم العموم والتضعيف في غشاها يحتمل أن يكون للتعدية فيكون ﴿مَا﴾ مفعولاً ثانياً والفاعل ضميره تعالى، ويحتمل أن يكون للتكثير والمبالغة ف ﴿مَا﴾ هي الفاعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى