لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبَِّكَ تَتَمَارَى﴾.
فبأي آلاء ربك - أيها الإنسان - تتشكك ؟ وقد ذكر هذا بعد ما عدَّ إنعامَه عليهم وإحسانَه إليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى