تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
آلاء رَبِّكَ : نِعمه. مفردها إلي بفتح الهمزة وكسرها. تتمارى : تشك.
فبأيّ نِعمِ ربك عليك أيها الإنسانُ، تشكّ وترتاب ! ! وكما قال تعالى :﴿يا أيها الإنسان مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكريم ؟....﴾ [الإنفطار: ٦]. إن هذه كلَّها أدلةٌ على وحدانية ربك وربوبيته.
قراءات :
قرأ الجمهور : تتمارى بتاءين. وقرأ يعقوب : تمارى بتاء واحدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى