صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ فبأي نعم ربك تتشكك أيها الإنسان !. والمراد بالنعم : ما عد في الآيات قبل، وسمى الكل نعما مع أن منه نقما لما في النقم من العبر والمواعظ للمعتبرين ؛ فهي نعم بهذا الاعتبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى