تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ الاستفهام هنا للتوبيخ و﴿آلاء﴾ : النعم، و﴿تتمارى﴾ أي : تتشكك، أي : بأي نعم الله تتشكك أيها الإنسان، إذ إن الواجب أن الإنسان يقر بنعم الله ويشكر الله عليها، لا أن يتشكك، ويقول : هذا من عملي. هذا من كذا. هذا من كذا، كما كانت العرب تقول : مطرنا بنوء كذا وكذا، يعني بالنجم وينسون الخالق - عز وجل -

تفسير هذه الآية من كتب أخرى