التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ آلاء، نعم، وهو جمع ومفرده : إلى وألى، وإلي. والمعنى : فبأي نعم الله تجادل وترتاب أيها الإنسان، وهي نعم كثيرة ومبسوطة ومختلفة(١).
١ الكشاف جـ ٤ ص ٣٤ وفتح القدير جـ ٥ ص ١١٧ وتفسير الطبري جـ ٢٧ ص ٤٥ –٤٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى