أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ تتشكك والخطاب للرسول ﷺ، أو لكل أحد والمعدودات وإن كانت نعما ونقما سماها ﴿آلاء﴾ من قبل ما في نقمه من العبر والمواعظ للمعتبرين، والانتقام للأنبياء عليهم الصلاة والسلام والمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى