التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكَ تتمارى﴾ تكذير بنعم الله - تعالى - بعد التحذير من نقمة. أى : فبأى نعمة من نعم الله - تعالى - تتشكك أيها الإنسان.
والآلاء : جمع إلًى، وأى : فبأى نعمة من نعم الله - تعالى - تتشكك بهذه النعم.
وسمى - سبحانه - ما مر فى آيات السور نعما، مع أن فيها النعم والنقم، لأن فى النقم عظات للمتعظين، وعبرا للمعتبرين، فهى نعم بهذا الاعتبار.
والآلاء : جمع إلًى، وأى : فبأى نعمة من نعم الله - تعالى - تتشكك بهذه النعم.
وسمى - سبحانه - ما مر فى آيات السور نعما، مع أن فيها النعم والنقم، لأن فى النقم عظات للمتعظين، وعبرا للمعتبرين، فهى نعم بهذا الاعتبار.