البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ : الباء ظرفية، والخطاب للسامع، وتتمارى : تتشكك، وهو استفهام في معنى الإنكار، أي آلاؤه، وهي النعم لا يتشكك فيها سامع، وقد سبق ذكر نعم ونقم، وأطلق عليها كلها آلاء لما في النقم من الزجر والوعظ لمن اعتبر.
وقرأ يعقوب وابن محيصن : ربك تمارى، بتاء واحدة مشددة.
وقال أبو مالك الغفاري : إن قوله :﴿أن لا تزر﴾ إلى قوله :﴿تتمارى﴾ هو في صحف إبراهيم وموسى عليهما الصلاة والسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى