زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَبِأَيّ آلاء رَبّكَ تَتَمَارَى﴾ هذا خطاب للإنسان، لما عدد الله ما فعله مما يدل على وحدانيته قال : فبأي نعم ربك التي تدل على وحدانيته تتشكك ؟ وقال ابن عباس : فبأي آلاء ربك تكذب يا وليد، يعني الوليد بن المغيرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى