المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿فبأي ألاء ربك تتمارى﴾ مخاطبة للإنسان الكافر، كأنه قيل له : هذا هو الله الذي له هذه الأفاعيل، وهو خالقك المنعم عليك بكل النعم، ففي أيها تشك. و :﴿تتمارى﴾ معناه : تتشكك. وقرأ يعقوب «ربك تتمارى » بتاء واحدة مشددة. وقال أبو مالك الغفاري(١) إن قوله :﴿ألا تزر﴾ [النجم: ٣٨] إلى قوله :﴿تتمارى﴾ هو في صحف إبراهيم وموسى.
١ اسمه غزوان الغِفاري، أبو مالك الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة.(تقريب التهذيب)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى