الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ [ ٥٤ ] أي : فبأي نعم ربك يا ابن آدم أنعمها عليك تشك وترتاب وتجادل وهذا لمن شك وكذب.
ومن نصب المؤتفكة بأهوى(١) ( أجاز أن يبدأ بها )(٢) ومن نصبها على العطف على قوم نوح وثمود لم يبتدئ بها(٣).
١ ح: "بأهواء" وهو خطأ..
٢ ع: جاز أن يبتدئ بها..
٣ انظر: المكتفى ٥٤٤، والقطع وإعراب النحاس ٤/٢٨٢، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١١٩١، و مشكل إعراب القرآن ٦٩٦، والبحر المحيط ٨/١٧٠.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى