لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ أي تشكُّ أيها الإنسان. وقيل : أراد الوليد بن المغيرة. قال ابن عباس : تتمارى أي تكذب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى