تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ أي : هذا الرسول القرشي الهاشمي محمد بن عبد الله، ليس ببدع من الرسل، بل قد تقدمه من الرسل السابقين، ودعوا إلى ما دعا إليه، فلأي شيء تنكر رسالته ؟ وبأي حجة تبطل دعوته ؟
أليست أخلاقه [ أعلا ] أخلاق الرسل الكرام، أليست دعوته إلى كل خير والنهي عن كل شر(١) ؟ ألم يأت بالقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد ؟ ألم يهلك الله من كذب من قبله من الرسل الكرام ؟ فما الذي يمنع العذاب عن المكذبين لمحمد سيد المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين ؟
١ - في ب: أليس يدعو إلى كل خير، وينهي عن كل شر.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى