البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما ذكر إهلاك من تقدّم ذكره، وذكر قوله :﴿هذا نذير﴾، ذكر أن الذي أنذر به قريب الوقوع فقال :﴿أزفت الآزفة﴾ : أي قربت الموصوفة بالقرب في قوله :﴿اقتربت الساعة﴾ وهي القيامة.
أزف : قرب، قال كعب بن زهير :
بان الشباب وهذا الشيب قد أزفاولا أرى لشباب بائن خلفا
وقال النابغة الذبياني :
أزف الترحل غير أن ركابنالما تزل برحالنا وكأن قد
ويروى : أفد الترحل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى