الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ﴾ : يجوز أَنْ تكونَ هذه الهاءُ للرسول، وهو الظاهرُ، فيكونَ المفعولُ الثاني محذوفاً أي : عَلَّم الرسولَ الوحيَ أي : المُوْحى، وأن تكونَ للقرآنِ والوحيِ، فيكونَ المفعولُ الأولُ محذوفاً أي : عَلَّمه الرسولَ. وشديدُ القُوى : قيل : جبريلُ وهو الظاهرُ. وقيل : الباري تعالى لقوله :
﴿الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾ [الرحمن: ١-٢] وشديدُ القُوى : من إضافة الصفةِ المشبهة لمرفوعِها فهي غيرُ حقيقية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى