تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وجملة ﴿علمه شديد القوى﴾ الخ، مستأنفة استئنافاً بيانياً لبيان كيفية الوحي.
وضمير الغائب في ﴿علمه﴾ عائد إلى الوحي، أو إلى ما عاد إليه ضمير ﴿هو﴾ من قوله :﴿إن هو إلا وحي﴾. وضمير ﴿هو﴾ يعود إلى القرآن، وهو ضمير في محلّ أحد مفعولي ﴿علّم﴾ وهو المفعول الأول، والمفعول الثاني محذوف، والتقدير : علمه إياه، يعود إلى ﴿صاحبكم﴾ [النجم: ٢] ويجوز جعل هاء ﴿علمه﴾ عائداً إلى ﴿صاحبكم﴾ والمحذوف عائد إلى ﴿وحى﴾ إبطالاً لقول المشركين ﴿إنما يعلمه بشر﴾ [النحل: ١٠٣].
و ﴿علّم﴾ هنا مُتعدَ إلى مفعولين لأنه مضاعف ﴿عَلم﴾ المتعدي إلى مفعول واحد.
و ﴿شديد القوى﴾ : صفة لمحذوف يدل عليه ما يذكر بعد مما هو من شؤون الملائكة، أي مَلَك شديد القوى.
واتفق المفسرون على أن المراد به جبريل عليه السلام.
والمراد ب ﴿القوى﴾ استطاعة تنفيذ ما يأمر الله به من الأعمال العظيمة العقلية والجسمانية، فهو الملَك الذي ينزل على الرُّسل بالتبليغ.
وضمير الغائب في ﴿علمه﴾ عائد إلى الوحي، أو إلى ما عاد إليه ضمير ﴿هو﴾ من قوله :﴿إن هو إلا وحي﴾. وضمير ﴿هو﴾ يعود إلى القرآن، وهو ضمير في محلّ أحد مفعولي ﴿علّم﴾ وهو المفعول الأول، والمفعول الثاني محذوف، والتقدير : علمه إياه، يعود إلى ﴿صاحبكم﴾ [النجم: ٢] ويجوز جعل هاء ﴿علمه﴾ عائداً إلى ﴿صاحبكم﴾ والمحذوف عائد إلى ﴿وحى﴾ إبطالاً لقول المشركين ﴿إنما يعلمه بشر﴾ [النحل: ١٠٣].
و ﴿علّم﴾ هنا مُتعدَ إلى مفعولين لأنه مضاعف ﴿عَلم﴾ المتعدي إلى مفعول واحد.
و ﴿شديد القوى﴾ : صفة لمحذوف يدل عليه ما يذكر بعد مما هو من شؤون الملائكة، أي مَلَك شديد القوى.
واتفق المفسرون على أن المراد به جبريل عليه السلام.
والمراد ب ﴿القوى﴾ استطاعة تنفيذ ما يأمر الله به من الأعمال العظيمة العقلية والجسمانية، فهو الملَك الذي ينزل على الرُّسل بالتبليغ.