المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
والضمير في قوله :﴿علمه﴾ يحتمل أن يكون للقرآن، والأظهر أنه لمحمد ﷺ. وأما المعلم فقال قتادة والربيع وابن عباس : هو جبريل عليه السلام، أي علم محمداً القرآن. وقال الحسن المعلم الشديد القوى هو الله تعالى. و ﴿القوى﴾ جمع قوة، وهذا في جبريل مكتمن، ويؤيده قوله تعالى :﴿ذي قوة عند ذي العرش مكين﴾(١) [التكوير: ٢٠].
١ الآية(٢٠) من سورة (التكوير)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى