تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
والضحك : ضحك الاستهزاء.
والبكاء مستعمل في لاَزمه من خشية الله كقوله تعالى :﴿ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً﴾ [الإسراء: ١٠٩].
ومن هذا المعنى قول النبي ﷺ للمسلمين حيث حلوا بحجر ثمود في غزوة تبوك « لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم » أي ضارعين الله أن لا يصيبكم مثل ما أصابهم أو خاشين أن يصيبكم مثل ما أصابهم.
والمعنى : ولا تخشون سوء عذاب الإِشراك فتقلعوا عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى