مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وتضحكون﴾ يحتمل أن يكون المعنى وتضحكون من هذا الحديث، كما قال تعالى :﴿فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون﴾ في حق موسى عليه السلام، وكانوا هم أيضا يضحكون من حديث النبي والقرآن، ويحتمل أن يكون إنكارا على مطلق الضحك مع سماع حديث القيامة، أي أتضحكون وقد سمعتم أن القيامة قربت، فكان حقا أن لا تضحكوا حينئذ.
قوله تعالى :﴿ولا تبكون﴾ أي كان حقا لكم أن تبكوا منه فتتركون ذلك وتأتون بضده.
قوله تعالى :﴿ولا تبكون﴾ أي كان حقا لكم أن تبكوا منه فتتركون ذلك وتأتون بضده.