فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وتضحكون﴾ منه استهزاء مع كونه غير محل للتكذيب، ولا موضع للاستهزاء ﴿ولا تبكون﴾ خوفا وانزجارا لما فيه من الوعيد الشديد.
عن صالح أبي الخليل قال : لما نزلت هذه الآية فما ضحك النبي ﷺ بعد ذلك إلا أن يبتسم، وفي لفظ فما رئي النبي ﷺ ضاحكا ولا متبسما حتى ذهب من الدنيا "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى