تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فلو عبدتم الله وطلبتم رضاه في جميع الأحوال لما كنتم بهذه المثابة التي يأنف منها أولو الألباب، ولهذا قال تعالى :﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ الأمر بالسجود لله خصوصا، ليدل ذلك على فضله(١) وأنه سر العبادة ولبها، فإن لبها الخشوع لله(٢) والخضوع له، والسجود هو أعظم حالة يخضع بها العبد(٣) فإنه يخضع قلبه وبدنه، ويجعل أشرف أعضائه على الأرض المهينة موضع وطء الأقدام. ثم أمر بالعبادة عموما، الشاملة لجميع ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة.
تم تفسير سورة النجم، والحمد لله الذي لا نحصي ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، وفوق ما يثني عليه عباده، وصلى الله على محمد وسلم تسليما كثيرا.
تم تفسير سورة النجم، والحمد لله الذي لا نحصي ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، وفوق ما يثني عليه عباده، وصلى الله على محمد وسلم تسليما كثيرا.
١ - في ب: يدل على فضله..
٢ - في ب: فإن روحها الخشوع لله..
٣ - في أ: القلب، وفي ب: الكلمة غير واضحة، وقد جعلتها العبد لمناسبة الكلمة للسياق لقوله فيما بعد: (قلبه وبدنه)..
٢ - في ب: فإن روحها الخشوع لله..
٣ - في أ: القلب، وفي ب: الكلمة غير واضحة، وقد جعلتها العبد لمناسبة الكلمة للسياق لقوله فيما بعد: (قلبه وبدنه)..