تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
والأفق : اسم للجو الذي يبدو للناظر ملتقى بين طَرَف منتهى النظر من الأرض وبين منتهى ما يلوح كالقبة الزرقاء، وغلب إطلاقه على ناحية بعيدة عن موطن القوم ومنه أفق المشرق وأفق المغرب.
ووصفه ب ﴿الأعلى﴾ في هذه الآية يفيد أنه ناحية من جو السماء. وذكر هذا ليرتب عليه قوله :﴿ثم دنا فتدلى﴾.
و ﴿ثم﴾ عاطفة على جملة ﴿فاستوى﴾، والتراخي الذي تقيده ﴿ثم﴾ تراخخٍ رتبيّ لأن الدنوّ إلى حيث يبلِّغ الوحيَ هو الأَهم في هذا المقام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى