صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وهو بالأفق الأعلى﴾ بالجهة العليا من السماء ؛ فسدّ الأفق إلى المغرب. وكان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورة آدمية ؛ فسأله أن يريه نفسه على صورته التي جبل عليها. فأراه نفسه مرتين : مرة في الأرض، ومرة في السماء. ولم يره أحد من الأنبياء على صورته التي خلق عليها إلا نبينا صلى الله عليه وسلم، وهذه المرة أولاها ؛ فخر مغشيا عليه. فنزل جبريل متمثلا في صورة آدمية وضمه إلى نفسه حتى أفاق وسكن روعه ؛ وذلك قوله تعالى :﴿ثم دنا فتدلى﴾