زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالأفُقِ الأعْلَى﴾ فيه قولان :
أحدهما : فاستوى جبريل، وهو يعني النبي ؛ ﷺ، والمعنى : أنهما استويا بالأفق الأعلى لمّا أسري برسول الله ﷺ، قاله الفراء.
والثاني : فاستوى جبريل، وهو -يعني جبريل- بالأفق الأعلى على صورته الحقيقية، لأنه كان يتمثل لرسول الله ﷺ إذا هبط عليه بالوحي في صورة رجل، وأحب رسول الله ﷺ أن يراه على حقيقته، فاستوى في أفق المشرق، فملأ الأفق ؛ فيكون المعنى ؛ فاستوى جبريل بالأفق الأعلى في صورته، هذا قول الزجاج. قال مجاهد : والأفق الأعلى : هو مطلع الشمس. وقال غيره : إنما قيل له :﴿الأعلى﴾ لأنه فوق جانب المغرب في صعيد الأرض لا في الهواء.
أحدهما : فاستوى جبريل، وهو يعني النبي ؛ ﷺ، والمعنى : أنهما استويا بالأفق الأعلى لمّا أسري برسول الله ﷺ، قاله الفراء.
والثاني : فاستوى جبريل، وهو -يعني جبريل- بالأفق الأعلى على صورته الحقيقية، لأنه كان يتمثل لرسول الله ﷺ إذا هبط عليه بالوحي في صورة رجل، وأحب رسول الله ﷺ أن يراه على حقيقته، فاستوى في أفق المشرق، فملأ الأفق ؛ فيكون المعنى ؛ فاستوى جبريل بالأفق الأعلى في صورته، هذا قول الزجاج. قال مجاهد : والأفق الأعلى : هو مطلع الشمس. وقال غيره : إنما قيل له :﴿الأعلى﴾ لأنه فوق جانب المغرب في صعيد الأرض لا في الهواء.