الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وذلك : أنّ رسول الله ﷺ أحب أن يراه في صورته التي جبل عليها، فاستوى له في الأفق الأعلى وهو أفق الشمس فملأ الأفق. وقيل : ما رآه أحد من الأنبياء في صورته الحقيقية غير محمد ﷺ مرتين : مرة في الأرض، ومرة في السماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى