النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه جبريل حين رأى النبي ﷺ بالأفق الأعلى، قاله السدي.
الثاني : أنه النبي ﷺ رأى جبريل بالأفق الأعلى، قاله عكرمة. وفي الأفق الأعلى ثلاثة أقاويل :
أحدها : هو مطلع الشمس، قاله مجاهد.
الثاني : هو الأفق الذي يأتي منه النهار، قاله قتادة، يعني طلوع الفجر.
الثالث : هو أفق السماء وهو جانب من جوانبها، قاله ابن زيد، ومنه قول الشاعر(١) :
أخذنا بآفاق السماء عليكملنا قمراها والنجوم الطوالع
١ هو الفرزدق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى