تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ هذه آية أخرى، ودليل باهر على قدرة الله الفاعل المختار، وصِدْق من جعل له معجزة، وذلك أن الله - تعالى - أمره أن يُدخل يده في جيب دِرْعِه، فإذا أدخلها وأخرجها خَرجت بيضاء ساطعة، كأنها قطعة قمر، لها لمعان يتلألأ(١) كالبرق الخاطف.
وقوله :﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ﴾ أي : هاتان ثنتان من تسع آيات أؤيدك بهن، وأجعلهن برهانا لك إلى فرعون وقومه ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾ وهذه هي الآيات التسع التي قال الله تعالى :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ [الإسراء: ١٠١] كما تقدم تقرير ذلك هنالك.
وقوله :﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ﴾ أي : هاتان ثنتان من تسع آيات أؤيدك بهن، وأجعلهن برهانا لك إلى فرعون وقومه ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾ وهذه هي الآيات التسع التي قال الله تعالى :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ [الإسراء: ١٠١] كما تقدم تقرير ذلك هنالك.
١ - في ف :"تتلألأ".