فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأوتينا من كل شيء...﴾ [النمل: ١٦].
النون نون الجمع، عنى " سليمان " نفسه وأباه، أو نون العظمة، مراعاة لسياسة الملك، لأنه كان ( مَلِكاً ) مع كونه نبيا.
فإن قلتَ : كيف سوّى بينه في قوله :﴿من كلّ شيء﴾ وبين بلقيس في قول الهدهد :﴿وأوتيت من كل شيء﴾ [النمل: ٢٣] ؟ !
قلتُ : الفرق بينهما، أنها أوتيت من كلّ شيء من أسباب الدنيا فقط، لعطف ذلك على " تمْلِكُهم " وسليمان أوتي من كل شيء من أسباب الدين والدنيا، لعطف ذلك على المعجزة، وهي " منطق الطير ".
النون نون الجمع، عنى " سليمان " نفسه وأباه، أو نون العظمة، مراعاة لسياسة الملك، لأنه كان ( مَلِكاً ) مع كونه نبيا.
فإن قلتَ : كيف سوّى بينه في قوله :﴿من كلّ شيء﴾ وبين بلقيس في قول الهدهد :﴿وأوتيت من كل شيء﴾ [النمل: ٢٣] ؟ !
قلتُ : الفرق بينهما، أنها أوتيت من كلّ شيء من أسباب الدنيا فقط، لعطف ذلك على " تمْلِكُهم " وسليمان أوتي من كل شيء من أسباب الدين والدنيا، لعطف ذلك على المعجزة، وهي " منطق الطير ".