محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾ أي العلم والحكمة والنبوة أو الملك ﴿وَقَالَ﴾ أي تحدثا بنعمة الله بمنته ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ﴾ أي فهم صوته ﴿وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ﴾ أي البين الظاهر. وهو قول وارد على سبيل الشكر والمحمدة. كما قال رسول الله ﷺ (١) :( أنا سيد ولد آدم ولا فخر ) أي أقول هذا القول شكرا، ولا أقوله فخرا.
١ أخرجه أبو داود في: ٣٩ – كتاب السنة، ١٣ – باب في التخيير بين الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، حديث رقم ٤٦٧٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى